- أخبار علاقات عامة
- تقافة العلاقات العامة
- ابحاث ودراسات علاقات عامة
- دليل المتخصصين بالعلاقات العامة والإعلام والتسويق
- دروس في أساسيات العلاقات العامة
- العلاقات العامة من منظور اسلامي
- قصص نجاح
- مقالات محمد بدير الجلب في وسائل الإعلام
- خواطر على الماشي
- بوابة الشعراء والكتاب
- اجتماعيات
- كَـُـتــَّاب الغَــد
- اتصال وتواصل
- مجلة العلاقات العامة
فتاة جامعية... تراهن على الفشل
قلت: هل الفاشلون حقاً ... غير ناجحين؟ قالت: سؤال تصعب إجابته علىً ... بحكم عمري الصغير... ولكن ماهي إجابتك وانت الأكبر عمرا وخبرة؟. قلت: لم أجد إجابة،
ولذا أسألك.
قالت: أوكيه.
اعتدلت في جلستها لتواجهني كأنها دخلت معركة،
وقالت: بشرط ... لا زعل ... ولا حبس للحريات.
قلت: موافق.
قالت مبتسمة: سؤالك خطأ، المفترض أن تبدأ مناقشتك بسؤال آخر، وهو: ماهو تعريف الفاشلين حالياً والناجحين حالياً؟
قلت: بداية رائعة... عندك حق.
قالت: ومن خلال تجربتي وتجربة جيلي وبعيداً عن النظريات والمثاليات،
لم تدع لي فرصة الرد وبدون توقف وفي غضب كأنها تخرج بركان بداخلها ولا تريده أن يتوقف،
قالت: الفاشلون اليوم أصبحوا هم: الطالب الناجح الذي لم يحصل على مجموع كبير يفوق 95%، الفاشلون اليوم هم الطبيب الذي تخرج ولم يجد وظيفة أو لم يحقق 4 عين(عيادة، عروسة، عزبة، عربية)، الفاشلون اليوم المرأة التي لم تتزوج وأصبحت عانس، أو الشاب الذي لا يذاكر برغم نبوغه لأنه مقتنع أنه لا فائدة من المذاكرة لأنه لن يجد وظيفة بعد التخرج، أو.... .
قاطعتها وقلت: كفى، لقد حولتي النقاش إلى ساحة اختلط فيها الفاشل والناجح. فكل الأمثلة التي قلتيها هم ناجحون.
قالت بسخرية: هذه مشكلتكم انتم الاجيال السابقة، مازلتم تحكمون علي الأمور بعقولكم "المتخلــ....."
سكتت استحياءاً.
قلت مبتسما: ماعليكي اكملي كلامك.. مفهوم ماقصديه...
قالت في أسف: اعذرني ، لم أقصد.
قلت: لن اغضب، ولنكن موضوعيين، توقفنا عندما قلت" المتخلــــ...".
.ابتسمت وقالت: قصدت أن أقول أن في ايامنا هذه تغيرت التعريفات، فالناجح لدينا غير الناجح لديكم، والفاشل لدينا غير الفاشل لديكم.
سكتت برهة، وهي تحك رأسها، ثم قالت: انظر حولك، وفي داخل أسرتك، وبين أبناء اصحابك، وفكر فيمن تراهم،... فكر في مشاعرهم وافكارهم، قد يكونوا حاصلين على أعلى الشهادات، ولديهم مهارات عالية، ولكن انظر في أعينهم لترى إن كانوا فاشلين أم ناجحين؟
نظرت إليها كأني أراها لأول مرة، فعمرها لا يتجاوز 23 عاماً، وهي في مرحلة التخرج الأخيرة من جامعتها المرموقة.
بعد فترة قلت: وانت ماذا تقولين عن نفسك؟
قالت ببرود: لا أدري.... فهل أنا أعتبر من الناجحين أم الفاشلين؟
واستطردت حينما رأت نظرات الدهشة في عيني وقالت: الإجابة سوف أعرفها بعد النجاح والحصول على الليسانس، وقد انتظر فترة أطول لأعرف من أكون؟.
قلت في غضب: اسالك عن رأيك الآن... هل انت ناجحة أم فاشلة، من أي الفريقين انت؟
قالت: تسألني بعقلية .....، مازلت نفكر بعقلية ماقبل الخمسين.
قلت: انها أمور لا يختلف فيها أثنان، النجاح والفشل... حقائق واقعية ملموسة وثابتة،
قالت: في هذه الايام لم تعد هناك حقائق واقعية ملموسة وثابتة ، فناجح اليوم قد يكون فاشل الغد، وفاشل اليوم قد يكون ناجح الغد.
قلت: كيف؟
قالت في ضيق كأنها تكلم من لا يفهم: سأعيد كلامي: ما رأيك في ناجح الثانوية الذي حصل على 90 % واعتبره اهله فاشلاً حتى أنهم لم يقولوا له "مبروك" والمسكين لم يشعر بحلاوة نجاحه.... هل تتوقع منه أن يحس أو يعرف أنه ناجح. والطبيب أو المهندس الذي دخل اعلى الجامعات سمعة وشهرة وتعب وسهر، وأخيرا تخرج ولم يجد إلا وظيفة براتب لا يكفيه لآخر الشهر وأصبح يحمل حقيبته ويدور 24 ساعة على المستوصفات والبيوت ليجمع مايكفيه... هل اذا سألته سيقول لك أنني ناجح؟ ... ما ذا ستقول عن طوابير العاطلين الذين يجلسون على المقاهي أو الكازينوهات هل نطلق عليهم لفظ الفاشلون؟
.قلت: ولكن...
بانفعال استمرت: وماذا تقول عن الآخرين الذين اصبحوا أغلبية وملأت سياراتهم الشوارع، وامتلأت سياراتهم بكروشهم المنتفخة من الكسب غير المشروع، أو العمل في الممنوع، وتسيدوا الناس لا بعلمهم أو بعملهم الشريف ، ولكن بالبلطجة والواسطة والرشوة والاتجار غير المشروع.
لذت بالصمت، ولم أجد إجابة.
قالت: هل نقول عنهم ... هم الناجحون؟!!!
لذت مرة أخرى بصمت أطول،،،
قالت في غضب: الإجابة أنه ... لا إجابة !!!!!
تركتها بدون استئذان، فمازالت صغيرتي منفعلة ، وأنا أصبحت أكثر حيرة... سرت بعيداً، وأنا مازلت أبحث عن وصف للناجحين والفاشلين !!!!!!!!!



del.icio.us
Digg
التعليقات (59 تعليقات سابقة):
انا رايى ان الانسان هوه اللى بيصنع الفشل وهوه اللى بيصنع النجاح بغض النظر عن الظروف
يعنى مثلاُ عندك واحد اتخرج من الجامعه ومن قبل ما يتخرج بسنتين راح يدور على شغل فى الصيف واشتغل الاجازه بتاعة السنتين دول ببلاش بدون راتب علشان يتعلم النهارده بعد تسع سنين من تخرجه عنده خبره اكبر من اى زميل له وربنا كرمه كتير كتير جدا
اعرف واحد تانى كان نفسه يبقى مهندس كمبيوتر ولكن التنسيق ما سمحلوش بده ودخل كلية تانيه واتخرج ودور على شغل واشتغل الشغلانه المتاحه فى ذلك الوقت فى شركة ادويه لكن ما نساش حلمه واول ما لقى فرصة كورس مكثف 9 شهور فى احد الاعلانات بالجرائد قدم استقالته بالرغم من اعتراض ناس كتير على كده وانا اولهم لكن اصر على تحقيق حلمه، ابشرك النهارده بعد سنتين وبعد عناء وجهد واصرار على تحقيق حلمه بيعمل فى مجال الكمبيوتر ومتميز تماماً
مااخبركم به هنا نماذج حقيقيه والله واعرفها معرفة العين ولكن المشكله هى الاستسهال وعدم وجود قدوه حقيقيه تدفعنا للعمل والتعب والاصرار على النجاح والنحاح هنا هو تعريف شخصى بحت هو فى رايى تحقيق حلمى بغض النظر عن راى الآخرين فيه
واخيراً احنا بنسمع عن المستشارين صح؟ يعنى يقولك ده مستشار او خبير فى شركة كذا او فى موضوع كذا او تخصص كذا ...... انتم عارفين الشنطه اللى شايلهااخوناده فى ايده فيها ايه؟ فيها فشل ...... ايوه تجارب وخبرات لاشياء جربها بنفسه او راى شخضص يجربها وفشلت ولم تنجح ومن هنا بقى خبير بقى عارف ان الموضوع لو مشى بالشكل الفلانى لن ينجح ومن هنابقى خبير ومن هنا بيقولوا مافيش فشل ولكن فيه خبرات وتجارب
ولا تنسوا "فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ"
الوليد رسلان
شكرا على ردك، ردك منطقي وينطلق من تجارب حقيقية، ولكن هل لديك وصفة يمكن أن تهديها لمثل هذه الفتاة؟
يعش ابد الدهر بين الحفر.
تانى
ومن يتهيب صعود الجبال.. يعش ابد الدهر بين الحفر
قاعدتى النجاح:
القاعده الاولى ... لا تســتـــســلــم
القاعده الثانيه.... لا تنسى القاعده الاولى.
الكلام ده مش بتاعى تقدر تسمع محاضره كامله عن " كيف توقظ العملاق الذى بداخلك لاشرف قرطام- ممكن تبحث عن طريق جوجل وها تلاقي المحاضره.
وبذلك استطاع المالك الثرى ان يبرمج الفيل نيلسون تماما.
وفى احد الليالى عندما كان نيلسون نائماً ذهب المالك وعماله ووضعوا بدلاً من الكره الحديديه الكبيرة كرة صغيرة من الخشب، فكانت هذه فرصه لان يحرر الفيل نيلسون نفسه، ولكنه على العكس تماماً فقد تبرمج نيلسون على ان محاولاته لن تسبب له سوى الآلام والجراح والفشل، فقد تبرمج نيلسون على ان لا يستخدم قواه الذاتيه وعلى انه عديم القدرة بالرغم من قوة الفيل الكبيرة.
وفى يوم زار الحديقة فتى صغير مع والدته وسأل المالك: هل ممكن يا سيدى ان تشرح لى كيف ان هذا الفيل القوى لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟؟!!!!.
فرد الرجل: بالطبع انت تعلم يا بنى ان الفيل نيلسون قوى جداً ويستطيع تخليص نفسه فى اى وقت، وانا ايضاً اعلم ذلك.......... ولكن والمهم ..........هو ان الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدراته الذاتية.
منقول من احد كتب الدكتور ابراهيم الفقى
{قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} (39) سورة الزمر
الدائره الاولى الصغيره يسميها علماء التنمية البشرية دائرة الراحه يعنى فيها الانسان عايش وراضى بما يحدث له ويقول الظروف كده البلد فيها مشكله، البطاله مش عليه انا بس ده كل الناس اللى على القهوه او قاعده قدام التليفزيون فى البيت كده، انا ذاكرت وتعبت واتخرجت من الجامعه واهوة مافيش شغل واهوة زيى زى غيرى، وانا هاعمل ايه يعنى؟؟!!!!!!!!!!- وكأن الجامعة هى آخر الكون-......الى آخر هذه الاشياء التى تدفعه الى عمل لاشىء والى ممارسة الراحه، فيسمون هذه الدائرة بدائرة الراحة ويحذرون منها ويقولون ان الناجحين لا يجلسون فى هذه الدائره ابدا ابداً...ً.... بل يخرجون الى الدائرة التى تليها.
الدائرة التى تليها يسمونها دائرة التعلم يعنى يخرجون من دائرة الراحه الى دائرة التعلم، تعلم اى شىء وكل شىء لكى يطوروا من ذاتهم ويصبحوا قادرين على التفاعل مع الاوضاع الجديده، يعنى مثلاً خريج جامعه بعد التخرج وجد ان الدفعه كــــــــــــــــلـها قاعده على القهوه عاطله، راح كذا مقابله فى شركات فبدءوا يقولوله لا والله تخصصك ما نبغاه عاوزين مثلاً لغه كذا او عاوزين مثلاً تخصص كذا، راح اخونا متعلم كام لغه على كام دورة واشتغل فى حين ان الدفعه لسه على القهوه عطلانه فى دائرة الراحه.
طيب هل الناجحين بيفضلوا فى دائرة التعلم دية طول عمرهم؟؟؟!! قالك لا .. دول بعد فتره بتكبر دائرة الراحه حتى يدخل التعلم ايضاً فى منطقة الراحة لهم وبيتنقلوا للدائرة الاوسع التى تليها.
الدائرة الاوسع التى تليهاهى دائرة المغامرة المحسوبه،يعنى مثلاً جاله قرشين راح رايح داخل فى شركة مساهمه،او راح رايح متاجر بيها فى موضوع معين وكسب على القرشين قرشين وهكذا، وعن طريق دائرة المغامرة دية بيقدر يحقق طموحات كثيرة لا يمكن يحققها لو فضل فى الدائرتين السابقتين، ولو نظرت فى سيرة اى ناجح اليوم هاتلاقى الثلاث دوائر هذه دائرة الراحة - دائرة التعلم - دائرة المغامرة المحسوبة، وايضاً على فكره بتوسع دائرة الراحه ايضاً عند هذا الشخص الناجح وتستوعب الثلاث دوائر مرة اخرى.
اماالشخص الذى جلس فى دائرة الراحه - وهذا كلامى انا ويس كلام علماء التنمية البشرية-فيلاحظان دائرة الراحة تضيق عليه وبعد وقت معين لا يشعر بأية راحة، وعادةً تسمعه يشتكى ويبكى ويلوم وانا فى نظرى انه بيتنقل الى دائرة الشكوى ثم دائرة الخيبة بعيد عنكم او دائرة الفشل.
ونرجع برضه لنفس الآيه وعلى فكرة تكررت اكثر من مرة فى القرآن
{وَيَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} (93) سورة هود
حقيقة نشكرك على هذه المعلومات الرائعة، والتي تنم على ثقافة واسعة، وتعطى تفاؤل كبير، وتدفع كل انسان إلى أن يحدد الدائرة التي يقع فيها، ليحاول أن يكون أكثر نجاحا وإشراقا في حياته.
فكرت أن أجمع تعليقاتك الثلاتة في مقال واحد واعرضها على الموقع باسمك، ولكني فضلت تركها كما هي،ليستفيد منها القراء كما هي، على أن أطلب منك أن تزودنا بمقالة حول هذا المعنى الجميل الذي عالجته باقتدار.
ولأني أعرف أن هناك الكثير من العلوم تتكلم في هذا المجال، فإني أعتقد أن في جعبتك مازال الكثير من الأفكار التي تستطيع أن تمدنا بها. فالحقيقة الكبرى أن طريق النجاح يحتاج إلى كثير وكثير من الأفكار الجميلة والكتابات التي تساند الباحثين عن النجاح.
في انتظار مقالتك في اقرب وقت. مع خالص التحية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لست مع الأخت فى هذا التشاؤم والإحباط
وجهة نظرى فى هذا الموضوع
أن بداخل كل إنسان منا إرادة فمن أراد النجاح سعى وراء تحقيق هدفه وقوى من إرادته وساعد نفسه على تخطى كل ما يواجهه من صعوبات ومشاكل لايخلوا منها طريق الناجحين
ولكن إذا لم يقوى من إرادته وعزيمته رأى الدنيا بمنظار التشاؤوم وعند ذلك سيسلك الطريق الآخر
السؤال هنا
من من الناحجين لم يرى الفشل فى طريقه ؟
من من الناجحين كانت الدنيا مفروشة لهم بكل وسائل الراحة كى يحصلوا على نجاحهم بدون أدنى مجهود ؟
من من الناجحين أستسلم لليأس ؟
أديسون حاول 999 مرة لعمل المصباح الكهربائى
إذا سألنا ما معنى ذلك ؟
سيقول البعض أنه فاشل أو فشل فى صنع المصباح
ولكن ماذا كان رأى أديسون نفسه ؟
كان رأيه أنه أكتشف 999 طريقة غير صالحة لصنع المصباح
إذا كان ينظر بمنظار التشاؤم واليأس كان بعد أول مرة يفشل يقول لنفسه أنا فاشل ولا أستطيع عمل شيئ
(بلاش أول مرة خليها بعد 100 مرة كان ممكن ييأس ويقول أنا فاشل ولا أستطيع عمل شيئ)
ولكن الإرادة والتحدى وعدم الإستسلام لليأس والإحباط هم الخطوات الاساسية فى صنع النجاح
طيب ممكن نسأل أختنا
أديسون بعد 999 تجربة لصنع المصباح هل هو من الفاشلين أم من الناجحين؟
أحب أيضاأن أجيب على سؤال سألته الأخت
طالب الثانوية الذى حصل على مجموع 90% هو بالفعل الأن من الناحجين
ولكن هل بعد ضغوط الحياة وعدم قبول المجتمع وأهله بهذا المجموع هل سيستسلم لليأس ويصبح بعد نجاحه فاشل في دراسته الجامعية وفى الحياة ؟
لابد من تقوية إرادته والعمل على النجاح ومواصلة النجاح فى دراسته الجامعية ثم فى مجال عمله فى الحياة العملية
بيده يصبح ناجح أكثر ومتفوق ويثبت للمجتمع أن النجاح ليس بدرجة المجموع ولكن بعقولنا وأفكارنا وإرادتنا
وأصحاب الشهادات العالية هل يستسلمون لظروف المجتمع التى تدعوا لليأس ؟
كلا بل يحاولون النجاح بطريقة أخرى
يستطيعون العمل فى أى مجال أخر حتى يتثنى لهم جمع مايلزمهم من المال الذى يحقق لهم مايتمنون
أو يعملون برواتب قليلة حتى يكتسبون الخبرة اللازمة لدخولهم فى مجال العمل بشكل يليق بهم
وإذا نظرنا لمن يكسبون من حرام على أنهم ناجحين سيكون هذا مثال سيئ للنجاح وقدوة غير صالحة
إذا كانوا فى الظاهر يبدوا عليهم أنهم ناجحين ولكن هل لقب النجاح يصلح أن يطلق على هؤلاء؟ بالطبع لا
فلننظر للناجحين المتمسكين بأخلاق وتعاليم دينهم ونطلق اللقب على من يستحقه فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
النجاح والفشل يقعان دائما فى ميزان واحد كفة منه تحمل قيمة النجاح والأخرى تحمل الالام الفشل..
أرى أننا دائما ما نتكلم عن قواعد النجاح وأسس النجاح وكيف نتحلى بهذه الاسباب لنحصل على النتائج وهو النجاح ونبتعد من النقيض الابغض الى النفوس الفشل ..
انا حقيقة لا أدرى اأقف الى جانب هذه الفتاة التى تعبر عن الاحباط بهذه الحقائق أم أنكرها وأتوجه اليها فورا بالوصفات السحرية لبث الامل بداخلها ؟
لا أدرى فما تقوله هو حقائق وللأسف ولكن بعيدا عن الاسباب والنتائج،
أنا أرى اننا كجيل وانا اتكلم من وجهه نظرى الشخصية لا ينقصنا الدوافع
والبحث وراء الاسباب
ولا حتى الارادة
فنحن ولا ادرى أاقول للأسف أم ولله الحمد
كلما دهستنا هذه الظروف القاسية من دنيانا وكلما اصطدمنا بوقائع الحياة ومطباتها المريرة كلما ازددنا تحديا وصلابة ((انا لا أعمم وولكن ..))
وبالرغم من محاولات قتل الامل مما ذكرته هذه الفتاة بل ومحاولات انتحار ايضا لكنها دائما لاتكتمل ..
أرى اننى شخصيا حين أتكلم عن هذه القيمة التى نندفع ورائها من كل حدب وصوب فأننى اتكلم بصفتى ((صبارة)) وجميعنا يعلم ما هو نبات الصبار
هذا النبات الذى ينمو ويترعرع فى ظل أشد الظروف وقطرة واحدة من الماء تكفيه لفطرة طويلة ..
فهذا الجيل الحالى قد فقد احساسه بكل النباتات الحية المترفة والمرفهه وعاش وكأنه صبارا ، يتكيف مع هذه الطبيعة لأنها اعتبرها طبيعتها التى وان لم يخلق عليها فقد عاش طويلا علبى هذه الهيئة ولا يطمع ان يصبح نباتا من فصيلة القمح مثلا ..
أرى ان ما ينقصنا هو الفرصة
الفرصة اذا اتيحت لنا فسننتج انتاجا وفيرا من خير ما تجود به نفوسنا وبقدر هذه الامال التى تتحطم وهذة الارادة التى تغزونا سننتج
سننتج نجاحا ..
ومع هذا فهذا ليس دافعا للخمول بانتظار الفرصة لا
انما ما احاول ان اقوم به ان اتوجه الى كل شخص بهذه القدرة التى تحتل روحه منذ بداية خلقة ان كل شخص يحتوى على الامل والارادة ومعادلة النجاح وان ما ينقصنا فعلا هو فرصة لتحقيقه
فأذا كانت لديك كل هذا القدر من الاسباب وينقصك فقط هذه الفرصة فأعلم انك على الاقل لديك (أشياء)) وينقصك(شئ ) واحد فقط..
لهذا فانتبه لتغتنم هذه الفرصة بمجرد لمحك اياها ..
فلا تستسلم...
توصيفك للمشكلة جيد جدا، وجميل أن نسمع من هذا الجيل صوت الإصرار، الذي يشيع في النفوس روح التفاؤل في مستقبل سوف يشرق بقوة، فأنا معك في تفاؤلك ومعجب باصرارك، واتمنى أن يكون شبابنا كما قلت(صبّارا) قادر على مقاومة الظروف، يعيش برغم الصعاب، ايجابي برغم قسوة الواقع.
تحياتي لك وللشباب امثالك.
رائع المثل الذي ذكرتيه لنا، (اديسون) ومرات فشله التي بلغت 999 مرة، ولكنه لم يستسلم واعتبر أنه لم يفشل بل كانت تلك المرات الـ 999 كلها نجاحات (على حد قوله)، هذا بالنسبة له ولتفكيره ومنطقه.
وهنا تنقلنا ملاحظتك الذكية إلى قيمة هامة وهي (قناعتانا الفكرية) وتأثيرها على مسيرتنا.
فهل ترون أن قناعتنا الفكرية لها هذا تأثير على مسيرتنا.
الإجابة اتركها لك وللقراء.
فرح لأان كل هذا خرج من آل رسلان
دهش لأنه للآن لم يخطر ببال خالي العزيز أن يضيف محوراً خاصاً بأعمال أو ردود آل رسلان على صفحته الأساسيه كـ آل السعدون مثلاً
بل انه في الصفحة الرئيسية لاتجد مثل هذه الموضوعات في "الأكثر قراءة" أو "الأكثر تعليقاً"
أخشى أن نصل لمقولة "العلم لا يكيل بـ الباذنجان"
فقد لفت نظري ان الأكثر تعليقاً عدد حروفه كاملةً تقل بكثير عن هذه الصفحه.
إذاً فهو تلاعب بالمتاح والقواعد حتى أحقق نجاحي
أليس هذا تطبيق صريح على نفس الموضوع؟
هو الخروج من دائرة الفشل بقدر المستطاع
أليست هذه هي الدائرة الأولى أخي العزيز "الوليد رسلان"
يالا الهول ويا قدر المشقة لتخطي الدائرة الأولى
يجب أن تكون كلها متناسقة متناغمة حتى لا ينفر مني القاريء العزيز الذي انا أبحث عنه
ماقصدته معلوم، وأؤكد لك أن العملية تتم اليا وليس لإدارة الموقع أي تدخل فيها، والترتيب يخضع للتعليقات او المراسلات، وإذا كنت تقصد أن هناك موضوعات أقل جدية اخذت الصدارة، فإن هذا من واقع القراء والردود.
من ناحية ثانية لك الحق في طلبك بجعل صفحة خاصة لعائلة الديسطي فالحق ان مشاركتها تستحق صفحة خاصة، واسف لأني لم التفت لذلك وسوف اقوم به قريبا.
لك خالص التحية.
لكن لي رجاء وملاحظه من ادارة الموقع ارجو بقبولها وهي تكبيرالخط لأن الأشخاص "الختياريه" حسب قول أخواننا وأحبائنا في بلاد الشام مثل حالاتي لا تستطيع الإستمتاع بمثل هذه الدرر هذه مجرد ملحوظه وهل البقية من الأخوة القراء يتفقو معي
تحياتي للجميع
شكراك على التعليقين،فالاول ركز على أهميةالعلاقات العامةوأنا معك ان العلاقات العامة لها أهمية بالغة في حياتنا سواء على المستوى الشخصي او الاجتماعي، واكتساب مهارات العلاقات العامة هو اساس هام اليوم لتحقيق النجاح.
أما تعليقك الآخر بخصوص النجاح فعندك حق في أن جزء هام في تحقيق النجاح أن يبذل الانسان جهد مخطط لتطوير مهاراته وامكانياته والانطلاق نحو اكتساب قدرات جديدة ومهارات جديدة، مما سوف يساعده بشكل كبير في تحقيق النجاح.
وكلامك يذكرني بما قاله بيل جيتس: ليس خطؤك ان تولد فقيرا, ولكنه خطؤك ان تموت فقيرا.
لك خالص التحية
آسف للتأخير في إكمال مشوار النجاح، كما كتبت سابقاً فقد كان امر خارج عن إرادتي.
المهم لنكمل مابداناه
ماذا أتعلم ولما؟
أتعلم بعض القواعد والأصول التي يجب علي إتباعها لأنجح في ان أحقق النجاح.
ماهو النجاح بالنسبة لي الآن؟
أعلم جيداً خالي العزيز أن هذا يتم آلياً كما سبق ووضحت قررت ان أقسم كلماتي على أكثر من تعليق منفصل بشرط ان اجعل القاريء لا يمل من المتابعة
وإن أصيب القاريء بالملل أوكن نجحت أمام القواعد وخدعت نفسي إن صدقت هذا النجاح الظاهر والذي لا أساس له.
أتدرون ماذا كان ردي؟
سألني ماذا تعني؟
قلت له هل هذا تفوقاً حقيقياً عن فهم وعلم أم عن طريق تحقيق أعلى الدرجات.
هل بذلت مجهودأ لتفهم المنهج أم بذلت مجهوداً لتفهم كيف تتعامل مع المنهج لتحقق التفوق؟
قال لي لا بل أنا فعلاً أشعر أني أستحق ذلك فقد بذلت مجهداً لأفهم.
قلت هذا مايسعدني.
......................................
يسعدني ويشرفني أن يكون إبني نجاراً ناجحاً عن أن يكون مهندساً أو طبيباً فاشلاً.
لماذا ياعزيزي لاتنظر اليها على أنها حاجة الناس للفرح والسعادة والتي تأتي من مجرد مشاركة بالتهنأة، في جو كثرت فيه الأحزان واختنقت الفرحة.
إنه ليس تنافس، ولكنها هكذا الحياة، ليس كلها جد، وفي اوقات الحزن يكثر فرحنا لأصغر الأشياء.
وكم نحن ياصديقي متعطشون لأي خبر سعيـــــد.
ترددت كثيرا أن أرد على سؤالك عما حققته هنا وهل يعتبر نجاح أم لا؟
وفى البداية فأنا أتفق مع خالى العزيز أن لكل مفهومه الخاص ويجب أن يحترم ..ولا يعنى اننى لا اقتنع بمفهومه انه خطأ..
ولكن بالنسبة لموضوع النجاح فى حد ذاته فهذا ما يدفعنى الى سؤال آخر وهو
هل النجاح أيضا يندرج تحت المفاهيم المختلفة والتى تتعدد ونتقبل تعددها ؟
أم انه مثل الجمال لا يختلف عليه اثنين؟
فالنجاح له مفهوم واحد وفقط ؟
لا أدرى ما هى الاجابة المباشرة وقد أحتاج رأيك الذى طالما استفدت منه كى تخبرنى اياه .
ولكنى شخصيا ارى اننا نعيش اليوم وهناك مفاهيم متعددة للقواعد حتى انها لم تعد بعد قواعد ثابتة .!.
قد أكون غير واضحة وفى الحقيقة هذا شعورى الآن ،
ولكنك بما فعلته لتتربع الصفحة الصدارة هو ما اجتذب تفكيرى وجعلنى أفكر
أنت بالفعل نجحت فى ان تحقق هدفك
وهذا نجاح
ولكن ما الذى استفدته وما الذى أضيف الى الموضوع ليجعله يتربع الصدارة منطقيا وفكريا
وهذا قد يكون النجاح
فهل حققته؟
وعلى كل
فكونك وضعت هدفا
ثم حققته بالسبل المتاحة حتى وان كنت معترضا عليها او أنك ترى انها ليست وسائل منطقية للنجاح،
فهذا ما يسمونه اليوم" نجاحا"
أو قد يسمى "احتيالا"
وان كان كذلك المسمى الأول ف " هنيئا لك أخى العزيز "
وان كان كهذا المسمى الثانى ف" هنيئا لممهدى هذه الطرق والوسائل لأنهم أثبتوا نجاحهم"
جيد جداً أختي العزيزه شيماء
ولي الكثير لأرد ولكن أنا في انتظار الوليد ورأيه فهو يهمني جداً
وفى النهاية لازم نرجع للآية الكريمه:
{أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَّابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاء حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِّثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ} (17) سورة الرعد
وبهذا يكون ايضاً الهدف نبيل ومما ينفع الناس، وبذلك ايضاً تكون من العاملين اى انك ايجابى ولست سلبى - قرات ورايت وسكت - وايضاً هذا شىء يذكر لك.
رايى الشخصى اننا فى حاجه لقراءة كتاب ربنا مرة اخرى ولكن لا للبركة واخذ الاجر فقط ولكن للتعلم والمعرفه.
وانا انصحكم بالاستماع لحلقات عمرو خالد باسم " خواطر قرآنية" فيها يتحدث فى عدد 30 حلقة عن القرآن ، وكل حلقة تتكلم عن جزء او سوره ويحكى عمرو خالد عن الهدف من السوره وعلاقة اسم السورة بالسورة وايضاتتابع الآيات داخل السورة ويمر على بعض الآيات ليوءكد ما يريد قوله والحقيقة انى استفدت جداً جداً من الحلقات وان عمرو خالد اجاب لى عن تساؤلات كانت موجوده لدى منذ زمن واجاب عمرو خالد عن الكثير منها فى حلقاته "خواطر قرآنية".
وهناك ايضاً حلقة جميلة انا اعتبرها المقدمه لحلقات خواطر قرآنيه باسم " عظمة القرآن".
ايضاً انصحكم بالاستماع لحلقات الشيخ سعيد رمضان البوطى باسم " سنن الله فى خلقه" وكلها سنن قرآنية سنن من القرآن - قوانين ربانيه وضعها الله وتسرى على الكون والبشر منذ سيدنا آدم الى ان يرث الله الارض ومن عليها - تحدث عن جزء منها الشيخ الدكتور البوطى وايضا تجده فى موقعه على النت.
ايضاً انصح بالاستماع الى حلقات الدكتور عمر عبد الكافى " الدار الآخرة" وهى مفيدة جداً جداً لكل مسلم بل اقول انها ضروريه لكل مسلم.
طبعاً بدات الكلام عن المعرفة بالتوصيه بالاستماع والاستماع الى هذا المحاضرات وغيرها هو نوع من انواع مجالس العلم ومجالس العلم هذه ضرورية جداً لرفع حالة القلب وتهيئته.
وعلى فكرة اثبت العلم ان القلب هو المهيمن على العقل او قل ان القلب هو عقل ثانى لجسم الانسان وهناك كتاب اسمه " شيفرة القلب" وهناك محاضرة ممتازة للشيخ " عدنان ابراهيم" تجدها على النت فى موقعه عن نفس الموضوع اعتقد كانت بعنوان "القلب دماغ ثانى"
عموماً حتى لا نتفرع فنحن فى شهر القرآن وآن لنا ان نقرأ القرآن لنفهم ماذا يريد منا ربنا ونعلم سننه فى خلقه وكلها موجوده فى الكتاب الخالد المقدس الذى يعلوا ولا يعلى عليه القرآن الكريم.
ارجو ان نبدأ المعرفه بمعرفة القرآن ومنها ناخذ المعرفه الحقه، والاستعانه بهذه المحاضرات سوف يكون بداية جيدة لهذه المعرفه.
http://www.amrkhaled.net/multimedia/multimedia284.html
رابط خواطر قرآنية 30 حلقه:
http://www.amrkhaled.net/mcategories/categories27.html
رابط حلقات الدار الآخرة للدكتور عمر عبد الكافى فى منتهى المتعه والجمال ومهمه لكل مسلم:
http://www.abdelkafy.com/ar81/modules.php?name=Downloads&d_op=viewdownload&cid=22
رابط خطبة الدكتور عدنان ابراهيم عن " هل القلب دماغ ثانى" ستجدها رقم 69:
http://www.adnanibrahim.net/index.php?nextPage=aud&audioType=djoum&index=60&scrl=next
رابط سنن الله فى عباده(ستجدها مع محاضرات اخرى للكتور البوطى - عموماً يوجد 19 حلقه عن السنن):
http://www.bouti.net/recordings.php?PHPSESSID=d856bc38f1b9da454b33618d8f0237a2&page=4
اسال الله ان ينفعكم بها جميعاً، وانا اوعدكم ان هذه الحلقات سوف تغير حياتكم تماما، سوف تفتح اماكم ابواباً من المعرفه مقتبسه من القرآن الكريم الذى هو تنزيل رب العالمين لا تتاح لكثير من الناس وبالتوفيق.
كم هذا الموضوع اعجبنى وخاصة تعليقات استاذى وآخى الأكبر م.ياسر ومن حبي للموضوع قرأت صفات النجاح والفشل وأحببت أن أفيدكم بما قرأت:
مواصفات الفشل والنجاح
وأضع القارئ هنا أمام مقارنة قام بها علماء النفس توضح لنا جليا الفرق بين تفكير شخص يريد النجاح وآخر يريد الفشل:
فالذي يريد النجاح:
- يلتزم بتعهداته.
- يدرس المشاكل التي تواجهه جيداً.
- يحترم غيره من المتفوقين ويسعى للتعلم منهم.
- يعرف متى تكون المواجهة ومتى تقبل الحلول الوسط.
- يشعر بالمسؤولية حتى خارج نطاق دائرته.
- لا يتهيب كثيراً من الإخفاق أو الخسارة.
- قنوع ويسعى نحو الأفضل.
- يفضل احترام الناس لمواقفه على حبهم لشخصه وإن كان يسعى لتحقيق كليهما.
- يعترف بأخطائه إن أخطأ.
- يعبر عن اعتذاره بتصحيح الخطأ.
- دءوب في عمله ويوفّر الوقت.
- يتحرك بخطى محسوبة.
- يتمتع بثقة في النفس تجعله دمثاً.
- يوضح الأمور ويفسرها.
- يبحث عن سبل أفضل للعمل.
- دائم البحث والتنقيب وحب الاستطلاع.
أما الذي يريد الفشل فـ:
-يُطلق الوعود جزافاً.
- يلف ويدور حول المشكلة ولا يواجهها.
- يمقت الناجحين ويترصد مثالبهم.
- يرضى بالحلول الوسط في الأمور الأساسية ويواجه في الأمور الفرعية التي لا تستحق المواجهة.
- لا يهتم إلا بمحيط عمله الضيق فقط.
- يتوجّس في قرارة نفسه من النجاح.
- يتبجح بأن هناك من هم أسوأ منه حالاً بكثير.
- يسعى لاكتساب محبة الناس لشخصه أكثر من إعجابهم بمواقفه ومستعد أن يتحمل بعض الازدراء ثمناً لذلك.
- يتنكر للخطأ قائلاً: هذه ليست غلطتي أنا.
- يعتذر ثم يعيد ارتكاب نفس الخطأ.
- كسول ومضيع للوقت.
- يتحرك بسرعتين فقط: سرعة جنونية وأخرى بطيئة جداً.
- يفتقر إلى الدماثة، فهو إما أن يكون خنوعاً وإما مستبداً على التوالي.
- يغلف الأمور ويشوشها.
- يتحفز للكلام بلا هوادة.
- مقلد، ويتبع الروتين باستمرار.
- بليد ومثبط للعزائم.
أخي الكريم الحياة ميدان تحد فلا تكن نظرتك أرضية فقط وانظر إلى السماء دوما
ليكن هدفك الأول والأسمى
رضا من لايتغير ولايتبدل
رضا من لايغدر ولا يخون
رضي من يمنحك السعادة والقوة والتوفيق في هذه الحياة
رضى الله عز وجل
ثم لتمش بعد ذلك بخطى واثقة لتبني حياتك بقوة
لتخدم دينك
لتمنح من حولك السعادة
لتكون لبنة صالحة في بناء مجتمع ناجح
تذكر أخي الكريم أن الملائكة خلقها الله عقل بلا شهوة وخلق الله الحيوانات شهوة بلاعقل وخلق الإنسان عقل وشهوة لكي يحدد الإنسان مكانه أهو أقرب إلى الحيوانات ام إلى الملائكة!!!!
منقول
أخوكم.عمر كامل
أخجلتم تواضعنا وفي نفس الوقت خفت عل نفسي من نفسي
اللهم اجعلنا عند حسن ظنك بنا
فعلاً لما قرات ماكتبت خفت هل انا بي من صفات الناجحين ام من صفات الفاشلين؟
المر فعلا صعب ومخييييييف
اود ان اسدي الشكر الجزيل وردا للجميل الي عائلة رسلان لان والله العظيم قرات الكلام الذي كتبتموه اكثر من مره لانني اعيش في حيرة شديده جدا هل انا فاشل ام ناجح لانني بعد ان انتهيت من دراسة الاعلام واخدت بعده دبلومة في الاعلام التربوي بعدها سافرت واشتغلت بعيدا عن تخصصي لكن راتبي يساوي ضعف دكتور الجامعة مع العلم انا وظيفتي الحاليه لاتزيدني خبرة فكلها عمل روتيني بحت وانا الان افكر في تكملة الماجستير ولكن بعدها لا ادري ماذا افعل
ارجوكم ساعدوني وجزاكم الله خير
الحمد لله اصبحنا نحن الشباب نفكر وهذا نموزج من اختنا الفاضلة التي جعلتنا نتعرف اكثر على واقعنا وانفسنا انا ايضا طالب جامعي اعيش نفس الحالة لا اعلم هل وهل وهل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكن ماتعلمته واريدها ان تدرك انه لايضيع اجر من احسن عملا الله معنا ولن يتركنا وغدا سوف يكشف الستار وتكونين من الكوادر الاتي لابد وان نستفيد منهم عليك بالصبر والمثابرة واتركي الغد لانه لم ياتي بعد عليكي باليوم
today's accomplishment where yesterday's impossible
أضف تعليقك