المحاور
- أخبار علاقات عامة
- تقافة العلاقات العامة
- ابحاث ودراسات علاقات عامة
- دليل المتخصصين بالعلاقات العامة والإعلام والتسويق
- دروس في أساسيات العلاقات العامة
- العلاقات العامة من منظور اسلامي
- قصص نجاح
- مقالات محمد بدير الجلب في وسائل الإعلام
- خواطر على الماشي
- بوابة الشعراء والكتاب
- اجتماعيات
- كَـُـتــَّاب الغَــد
- اتصال وتواصل
- مجلة العلاقات العامة
: الجامعات والعلاقات العامة
مارأيك باهتمام الجامعات بالعلاقات العامة
قصيدة ... طال بي الهجر
سعدنا بانضمام الشاعر طارق أحمد شوقي الينا، وهو مشكوراً يرى أنها بداية مشواره معنا لتحقيق شعار الموقع وهو" الاتصال والتواصل" بينه وبين شباب الشعراء والكتاب الذين يكتبون للموقع..
الشاعر طارق أحمد شوقي من الشعراء الشباب الواعدين، حصل على العديد من الجوائز القيمة من الكثير من المهرجانات الشعرية العربية، وهو يخطط حاليا لإصدار ديوان يضم أحدث قصائده. وقد ولد شاعرنا الرائع بقرية "نشا" مركز نبروة بمحافظة الدقهلية، وهي نفس القرية التي أنجبت العديد من كبار المشاهير، منهم النّحات محمود مختار، ووزير الثقافة الأسبق بدر الدين أبو غازي. حصل الشاعر على ليسانس الحقوق من جامعة المنصورة عام 1997 م، وبجانب غزارة انتاجه الشعري التحق بالحقل الصحفي منذ أكثر من عشر سنوات، وينتمي حالياً لإحدى المؤسسات الصحفية العريقة. وفي لفته كريمة أختص بها موقعنا وعد الأستاذ طارق بتولي مهمة النقد الأدبي للشعراء الشبان، الذين يرسلون قصائدهم للموقع لنشرها وعرضها على القراء ثم النقاد، مما يساهم في دعم المهارات الشابة وتشجيعهم.
قصيدة .....
طال بي الهجر
أشتاقُ
يا أملي
إلى لقياكِ
فمتى يكون لقاؤنا ؟
رُحماكِ
فالقلبُ في خفقاته
يشكو الجوى
مازلتُ أحيا
في لهيبِ هواكِ
رُحماكِ
ساحرة العيونِ
فسحْرها يسبي
القلوبَ إلي
جَمالِ بهاكِ
ألهبْتِ شعري نارهُ وأذبتِهِ شوقاً وعشقاً
في بديعِ صباكِ
أشتاقُ
يا نغمي إلي دفء الهوى
أشتاقُ
دفئاً من عظيمِ سناكِ
رحماكِ
رائعة المفاتن إنَّها
أنشودةٌ نشوى
جُعِلتُ فداكِ
فلقدْ
عهدْتِكِ في الهوى
كغزالةٍ
مختالةٍ في حسنها الفتَّاكِ
تمشينَ يا نور الضحى
في نشوةٍ
فتغنَّتِ
الدُّنيا لسحْرِ خطاكِ
آهٍ .. فما
أحلاكِ من حوريَّةٍ
لولاكِ
ما كان الهوى
لولاكِ
آهٍ .. فكمْ
رَقَصَتْ زهورُ خميلتي
والطِّيرُ
كمْ في شدوهِ ناداكِ
آهٍ .. فكيْف
حبيبتي غاب الشَّذا
والصِّبحُ
مشتاقٌ لفيْضِ شذاكِ
أهواكِ فاتنةً
تغنِّى في المدى
والموجُ يرقصُ
من ندى ريَّاكِ
هذى النوارسُ والبلابلُ
غرَّدتْ
أحلى أناشيدَ الهوى
لضياكِ
سحرُ الأنوثةِ آيةُ
فتَّانةٌ
فصبا
إليكِ القلبُ منْذُ رآكِ
أشعلتِ
نيرانَ الهوى بجوانحي
فإلى متيْ
سَتُعَذِّبِيْنَ فتاكِ
الكحلُ في عينيكِ
بوحُ صبابةٍ
والعشقُ نيرانٌ بدفء دماكِ
فلِمَ البعادُ حبيبتي
ولمَ الجفاْ
ولم الغيابُ
وراءَ صمْتُ دجاكِ
هذا الصِّدودُ تدلّلٌ
فترفَّقي
وكفاكِ صداً للحبيبِ
كفاكِ
قد صار جسمي
في غرامكِ ناحلاً
فلقدْ سقاني الهجرُ
مرَّ جفاكِ
أين الوصالُ
فأنتِ سِرُّ سعادتي
إنَّ السِّعادةَ في الهوى
رؤياكِ
يا مهجتي
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
سيظلُّ قلبي
في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً
في غرامِ هواكِ
آهٍ .. متى
سيعودُ ليل غرامنا
طال النوى
فمتى يكونُ لقاكِ
فالعمرُ لا يحلو
بدوْنِ حبيبةٍ ..
رغم البعادِ
فلا أريدُ سواكِ
*شعر / طارق أحمد شوقي
قيم هذا المقال



del.icio.us
Digg
التعليقات (124 تعليقات سابقة):
وللعلم قال لي" أنه يرحب جدابالتعليقات والنقد للقصيدة". ولذا سوف نسعد بتعليقات القراء.
محمد بدير
مدير الموقع
احي الاستاذ طارق على أجادة الاختيار و استخدام المرادفات والدقة في رسم الصور التي تدل على ذلك و القصيدة مفعمة بالصور الجميل منها
الكحلُ في عينيكِ
بوحُ صبابةٍ
والعشقُ نيرانٌ بدفء دماكِ
فلِمَ البعادُ حبيبتي
هل يمكن أن تحل الحبيبة مكان الوطن؟
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
( قد يكون الجواب مما سبق)
تحياتي
إلى لقاء
وبالنسبة لسؤال الأستاذ فهد الحمود فالمرأة يا عزيزي هي المرأة الوطن والمرأة الحبيبة والمرأةالقصيدة..هي الاحتواء الذي ينسيك همومك و الارتواء الذي يروي ظمأك فلا تظمأ بعده أبدا..وكثيرا ما تتحول القصيدة الغزلية من غزل في المحبوبة إلى عشق وهيام فيالوطن المفدى
لك احترامي وتقديري وشكرا لتفاعك مع القصيدة
طارق أحمد شوقي
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
سيظلُّ قلبي
في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً
في غرامِ هواكِ
الحب إن صدق يصبح قلب المحبوبة هو الوطن ..وتصبح الغربة الحقيقية في البُعد عنها ..وهو ما عبر عنه الشاعر في آخر القصيدة الجميلة التي استمعت حقا حين قرأتها وأستمتع أكثر حين أسمعها بصوت الصديق والزميل العزيز طارق أحمد شوقي .. القصيدة حقا رائعة كلماتها من القلب لذا دخلت قلوبنا بسلاسة .. العاطفة عند الشاعر قوية وجياشة والصورة الشعرية بالغة الرقة والرومانسية ..والتجربة عند الشاعر واقعية جدا لذا جاءت القصيدة في مجملها صادقة ومعبرة .
خالص تحياتي للصديق والزميل الصحفي الشاعر طارق أحمد شوقي .. وأمنياتي له بدوام التوفيق ..
صفوت محمود
صحفي
قصيدة رائعة من شخص رائع
الف تحيةلك
واعلم أن النجاح غاية في السهولة ولكن الحفاظ عليه أصعب ما يمكن
بالتوفيق ...
انت ثروة شعرية حقيقيه
معاني جميلة
ووفقك الله
لتتحفنا دوماً
بأشعارك العظيمة
معاني جميلة
ووفقك الله
لتتحفنا دوماً
بأشعارك العظيمة
حسين أبو السباع
روائي وصحافي مصري مقيم في الرياض
كلماتك بافعل معبرة ياطارق
وأجمل مافيها، خلاف المشاعر الفياضة،
كثرة الصور، وتوكيدها للمعاني المقصودة.
أشتاقُ ياأملي إلى لقياك
فمتى يكون لقاؤنا رحمـاك
وليس معنى ذلك أنني لم أكتب شعر التفعيلة بالعكس كتبه ولدي العديد من القصائد.
وتمنياتي للجميع أن يجدوا في القصيدة ما يلمس سقف ذائقتهم المحلقة
قصيدة رائعة من شاعر رائع وجميل نتمني له دوام التوفيق.
كلماتك فيها احساس
بالتوفيق
نورا إبراهيم
فأنتِ سِرُّ سعادتي
إنَّ السِّعادةَ في الهوى
رؤياكِ
هنا لخص شاعنا الجميل صورة شعرية بسيطة لأغلي الأمنيات التي تضفي سعادة وانسجام بوصال المشاهدة . ولعله يكتفي بالترميز هنا دون فجاجة التفاصيل التي نراها في تجارب البعض بحثا عن تميز قد يجرح شاعرية الصورة الرومانسية التي تجلت هنا بين ايدينا لقصيدة تشهد بالموهبة الشعرية الكبيرة والمتمكنة في وضع المعاني في نصابها , تحية تقدير للشاعر الطارق لبوابة أحمد شوقي
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي الحبيب الشاعر والصحفي القدير الشاعر الثوري المتوهج كالجمر مرهف المشاعر/ طارق أحمد شوقي.. نورت الموقع يا بطل.. ووحشتني كثيراًوماأروع قصيدتك.. كما تعودنا منك فنحن أمام موهبة عملاقة كالقنبلة الموقوتة.. شاعراً حاصداً للعديد من الجوائز الأدبيةالمصرية والسعودية والإماراتية في الشعر العربي الكلاسيكي..شاعراً عرفناه دوماً يرسم بأجمل الكلمات.. ولقد عجزت قواميس اللغة العربية والفنيةأن تمنحني كلمات وعبارات تترجم وتفصح مابقلبي ولكني أقدم لك همسة من القلب أزفها لك مغلفة شوقاً وحباً وتقديراً، وتعانق في هذا الخيال المبدع الجميل بأبيات قصائدك،،
ولقد تذكرت يا طارق قول الشاعر:ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا
وإن كانت النعماء فيهم جزوا بها وإن أنعموا لاكدروها ولا كدوا
حقيقي أسعدتني بهذه القصيدة ونورت الموقع ويسرني التقدم لك بالشكر والتقدير لهذا العطاء السخي الطيب منك وغير المستغرب
وأسأل الله تعالى لك ولأسرة الموقع التوفيق والسداد.. وهنيئاً لإدارة الموقع ومنتدي العلاقات العامة إستضافتها لشاعرنا الصحفي المتألق دوماً/ طارق أحمد شوقي.
مع حبي وتقديري وأطيب تحياتي حتى نلتقي
أخوكم الفنان/
أشرف عبد الله (عبقرينو ) رسام الكاريكاتير الدولي
مدير تحرير مجلة التغذية والصحة بوزارةالصحة
عضو الجمعية المصرية للكاريكاتير
عضو الإتحاد الأوروبي لرسامي الكاريكاتير
وهل فعلا سوف تصدر ديواني شعري
تمنياتي لك بالتوفيق ,,,,
اخوك احمد العبد الله
طارق أحمد شوقي
أغبط تلك الزوجة الرائعة التي ألهمتك
وأتمنى لك المزيد من الإلهام والسعادة الأبدية
وجزيل شكري لجميل تعاونك وروعة أخوتك أخي الشاعر الملهم
أختك: ليلى باهمام
كما أنا سعيد جداً بتعليقك المميز وهذا ليس بغريب عليك فأنتِ من أرباب الكلمةوالعمل الصحافي المبدع تتذوقين الشعر بمهارة فائقة.
أشكرك على تعليقك الجميل
طارق أحمد شوقي
لاشك أن تعليقك لمس القلب خاصة وأنك تجيد الكلمة كما تجيدالتشكيل المحلق،وكم تنتابني السعادةوأنا بين لوحاتك التشكيليةأتلمس عوالمها الجميلة فكم أبحر في لوحاتك للبحث عن معني عديدة تتسرب إلى عالم الشعر.
أشكرك على أن جعلتني أطرق بوابة أمير الشعراء أحمد شوقي شاعر العربي،وسميتني بالطارق لبوابته
طارق أحمد شوقي
أما عن قصيدتك فأنا سأقول رأيي دون مجاملة..
ناشر القصيدة ظلمك وظلم القارئ؛ إذ وضع أول مفردة في القصيدة (أشتاق) بلون مختلف، مما يلبس الامر على القارئ الذي لا يعلم أوزان الشعر.
ثانياً لا أعلم هل أنت من اوصى بنشر القصيدة بشكلها هذا ام أن الامر من رأس الناشر ومن وحي خياله..
إذ إنني أؤمن بأن الشعر طالما أنه شعر عمودي فمن الأولى أن يأخذ أحد شكلين؛ إما أن يوضع الشطران متجاوران أو الشطر اسفل الشطر، حتى يتسنى لنا قراءته فأنا ضد التغيير في شكل الشعر العمودي مما يلبس الأمر على قراء الشعر ومتذوقيه ممن لا يعلمون أوزان الشعر، وإلا صار الامر عندهم منتجاً أدبياً نثرياً بعيداً عن الشعر..
وبعيداً عن هذا وذاك فقد وفقت أخي طارق في اختيار ألفاظك وصورك، وجاءت القصيدة رائعة المضمون والأفكار.
وبمناسبة الصورة يا طارق فهذا البيت:
رحماك ساحرة العيونِ فسحْرها
يسبي القلوبَ إلي جَمالِ بهاكِ
كما تقول ماجدة الرومي في إحدى أغنياتها: بعثرني.. لملمني، فهو تصوير رائع وفقك الله يا شاعرنا وإلى المزيد من سبي القلوب.
أشكرك لما طرحته من آراءوأفكار وأحترمها جداً،ولكن أسمح لي يا سيدي أن أختلف معك فيما طرحته في هذا السياق...بداية أنا من أوصى بوضع القصيدة هكذا،وإذا قرأت ردودي على بعض التعليقات فقد قلت بأن القصيدة من الشعر العمودي ووضعت بيتاً من الشعر نموذجا،ولكن يبدوأنك لم تلحظه أثناء قرائتك للتعليقات وعامة سأعطي لك مثالاً:
أشتاقُ يا أملي إلى لقياكِ
فمتى يكون لقـاؤنا رحمالكِ
فالقلب في خفقاته يشكوالجوى
مازلت أحيـا في لهــيب هواك
وإذاوضعت الكلمات بجوار بعضها البعض هكذاستخرج القصيدة بالشكل الذي تريده، لكنني فضلت أن أنشرها هكذا، وعلى فكرة لست وحدي من نشر بهذه الطريقة فقد كتب نزار قباني شعراً عموديا ونشره بهذاالشكل وكذلك فاروق جويدة وغيرهماالكثير ،ولست مقلداًلأحد من حيث الشكل،كما أن هذا الشكل موجود في الموشحات الاندلسية و الأرجوزة وغيرها من الاشكال،وهو مجرد تغيير في الشكل فقط.
ولكن ما أسعدني التفاتك إلى الصور وليتك أعطيت لها مساحة كبيرة من تعليقاتك،فهذا أولى وأجدر من النظر إلى الشكل،أظن أن القاريء لن تلتبس عليهالقراءة بالشكل الذي وضعته والمسألة كلها مجرد شكل أما المهم هناهو توظيف المفردات اللغوية،والابتكار في الصور الشعرية والوحدةالعضوية للقصيدة ووحدة الجو النفسي والتزام الوزن والقافية والمحافظة على البحر الكامل التي جاءت عليه القصيدة.
يجب أن نبحث في المضمون أكثر وقد أشرت إلى ذلك في نهاية تعليقك أشكرك مرة أخرى وأنا سعيد بتعليقك الجميل وتفاعلك مع القصيدة
طارق أحمد شوقي
طال بي الهجر
أشتــاقُ يا أملي إلى لقياكِ
فمتى يكون لقاؤنا رُحماكِ
فالقلبُ في خفقاته يشكو الجوى
مازلتُ أحيا في لهيبِ هواكِ
رُحماكِ ساحرة العيونِ فسحْرها
يسبي القلوبَ إلي جمالِ بهاكِ
ألهبْتِ شعري نارهُ وأذبتِهِ
شوقاً وعشقاً في بديعِ صباكِ
أشتاقُ يا نغمي إلي دفءالهوى
أشتاقُ دفئاً من عظيمِ سناكِ
رحماكِ رائعة المفاتن إنَّها
أنشودةٌ نشوى جُعِلتُ فداكِ
فلقدْ عهدْتِكِ في الهوى كغزالةٍ
مختالةٍ في حسنها الفتَّاكِ
تمشينَ يا نور الضحى في نشوةٍ
فتغنَّتِ الدُّنيا لسحْرِ خطاكِ
آهٍ .. فما أحلاكِ من حوريَّةٍ
لولاكِ ما كان الهوى لولاكِ
آهٍ .. فكمْ رَقَصَتْ زهورُ خميلتي
والطِّيرُ كمْ في شدوهِ ناداكِ
آهٍ .. فكيْف حبيبتي غاب الشَّذا
والصِّبحُ مشتاقٌ لفيْضِ شذاكِ
أهواكِ فاتنةً تغنِّى في المدى
والموجُ يرقصُ من ندى ريَّاكِ
هذى النوارسُ والبلابلُ غرَّدتْ
أحلى أناشيدَ الهوى لضياكِ
سحرُ الأنوثةِ آيةُ فتَّانةٌ
فصبا إليكِ القلبُ منْذُ رآكِ
أشعلتِ نيرانَ الهوى بجوانحي
فإلى متيْ سَتُعَــذِّبِيْنَ فتاكِ
الكحلُ في عينيكِ بوحُ صبابةٍ
والعشقُ نيرانٌ بدفء دماكِ
فلِمَ البعادُ حبيبتي ولمَ الجفاْ
ولم الغيابُ وراءَ صمْتُ دجاكِ
هذا الصِّدودُ تدلّلٌ فترفَّقي
وكفاكِ صداً للحبيبِ كفاكِ
قد صار جسمي في غرامكِ ناحلاً
فلكم سقاني الهجرُ مرَّ جفاكِ
أين الوصالُ فأنتِ سِرُّ سعادتي
إن السِّعادةَ في الهوى رؤياكِ
يا مهجتي كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي وطنٌ سوى دنياكِ
سيظلُّ قلبي في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً في غرامِ هواكِ
آهٍ .. متى سيعودُ ليل غرامنا
طال النوى فمتى يكونُ لقاكِ
فالعمرُ لا يحلو بدوْنِ حبيبةٍ
رغم البعادِ فلا أريدُ سواكِ
شعر / طارق أحمد شوقي
كلماتك رائعه وأسلوبك مميز ..
كلماتك ليست ككل الكلمات بل كلمات شاعر متمكن .. ولا أستغرب حصولك على الجوائز مادام هذا الحس المرهف في داخلك ..
كل التوفيق وننتظر الديوان ..
مع خالص المنى وارق تحياتي
ابو محمد
عبد العزيز عبد الرازق
محمد الجيلي
، أما بخصوص الاخ محمد جيلي فأنا لم أطبع ديوان حتى الآن رغم وجود دواوين عديدة لدي مخطوطة لكن إن شاء الله عما قريب سأطبع ديواني الأول.
أشكر الجميع مرة ثانية
طارق أحمد شوقي
أنت شاعر
يحمل سحابةعشق
بدلاً من قلب
مع تمنياتي لك بكل التوفيق...
قصيدتك معبرة وجميله وأتمنى أن أكون من ضمن لائحة المحظوظين بحصولي على نسخة من هذا الديوان وعليه توقيعك
سألني بعض القراء الأعزاء هل تعاونت مع أحد المطربين المعروفين لأني شعرك يميل إلى الغنائية ـ حسب قولهم ـ وهم مشكورين على إحساسهم الجميل، في الحقيقة لم أتعاون مع أحد حتى الآن ولكن هناك موقف شهير حدث بيني وبين الفنان القدير كاظم الساحر، حيث قابلته في دار الاوبرا المصرية كنت وقتها في ندوة للدكتور ميلاد حنا، والمفكر الاسلامي الدكتور محمد سليم العوا، فأخبرني صديقي السوداني الوسيلة هاشمي أن كاظم الساحر في المكتبة الموسيقية يجري بروفا استعداداً لحفلته الغنائية غداً على المسرح الكبير.
فذهبت معه وقلت للفنان كاظم الساحر أنني لديّ قصائد غزلية عديدة ومعي الآن نموذج منـها
وعرضت عليه قصيدتين كانتا معي بالصدفة وهما " قصيدة متى نعود، وقصيدة "طال بي الهجر" التي نحن بصددها الآن، الغريب في الأمر أنه قال لي قبل أن ألقي عليه شعري أنه متعاقد مع ثلاثة شعراء آخريين ولن يتسطيع أن يأخذ مني شعراً وذلك قبل أن يستمع إلى شعري.
المهم قرأت على كاظم الساهر قصيدة "متى نعود" بينما قرأ هو قصيدة "طال بي الهجر" مرتين على التوالي، مما أدهش جميع الموجودين بالمكان، وظن كل من حضر هذا الموقف أن كاظم سيغني هذه القصيدة لأنه قرأها بإحساسه وتفاعل معها بقوةٍ وأثنى على شعري ثناءا حسناً لفت انتباه الحضور.
وتسأل الجميع بشغفٍ لماذا لم يأخذ كاظم هذه القصيدة، لقد أعجبته كثيراً وإذا لم تعجبه لماذا قرأها مرتين متتاليتين بهذا الاحساس أمامنا، في هذا الموقف لا أنسى مشاعر سيدة مصرية في حوالي 50 عاماً تقول لي لقد سمعتك وأنت تلقي قصيدتك أمام كاظم الساهر وسمعت كاظم وهو يلقي قصيدتك "طال بي الهجر" بحميمية جميلة، أنت شاعر حقيقي بكل معنى الكلمة سيكون لك شأناً عظيماً في الشعر وفقك الله يا ولدي..لقد أعدتني إلى شبابي..وأعدت فيّ إحساس المشاعر الجميلة سيأتي يوماً وتصل فيه إلى شأن عظيم فلا تنساني وتذكر تلك المرأة الكبيرة في السن التي وقفت بجوارك يوماً في الاوبرا تخبرك عن كل ذلك.
سامح
والطِّيرُ
كمْ في شدوهِ ناداكِ
آهٍ .. فكيْف
حبيبتي غاب الشَّذا
والصِّبحُ
مشتاقٌ لفيْضِ شذاكِ
ما اروع ما خطه قلمك الرائع المعبر بحس شفاف تسلم ايدك علي هذه الكلمات الجميله في انتظار المزيد وكل ما هو رائع وجديد
مازلت أحيى في لهيب هواكِ، ألهبت شعري ناره وأذبته، أشعلت نيران الهوى بجوانحي، العشق نيران بدف دماك....إلخ ) توضح هذه الصور المنصبة على تأجج النيران واشتعالها بما يعانيه الشاعر من أحزان تقلب عليه ليله ونهاره وإسقاطها على مشاعره الفياضة بالحنين الجارف.
وفق الشاعر في تكرار مفردة أشتاق للتوكيد ولأنها تدل على شدة الاشتياق، كما أنه نوع بين الآهة وحرقة الجوى، واستخدام أسلوب شيق في عتابها واستعطافها وميل مشاعرها إليه فهو تحبه حباً عظيم وتداري أحيانا هذا الحب بدليل قوله لها.
الكحلُ في عينيكِ
بوحُ صبابةٍ
والعشقُ
نيرانٌ بدفء دماكِ
فلِمَ البعادُ حبيبتي
ولمَ الجفاْ
ولم الغيابُ
وراءَ صمْتُ دجاكِ
هذا الصِّدودُ تدلّلٌ
فترفَّقي
وكفاكِ صداً للحبيبِ
كفاكِ.
كما أن لغة النور والظل داخل القصيدة لفتت انتباهي إليها فقد استخدم عبارات مختلفة تدل على ذلك وتؤكد المعنى ويا له من رائع لا أستطيع أن أخفي إعجابي بك أيها الشعر الكبير القيمة الأدبية الصغير السن كما هو واضح من الصورة.
أشتاقُ
دفئاً من عظيمِ سناكِ
تمشينَ يا نور الضحى
في نشوةٍ
فتغنَّتِ
الدُّنيا لسحْرِ خطاكِ
والصِّبحُ
مشتاقٌ لفيْضِ شذاكِ
هذى النوارسُ والبلابلُ
غرَّدتْ أحلى أناشيد الهوى لضياك
ويأخذ هنا الشاعر أبعادا الظل وخفوت الضوء بشكل واضح في هذه الصور التالية كما أن الدجى والليل يدل على الظل وغياب الضوء.
ولم الغيابُ
وراءَ صمْتُ دجاكِ
آهٍ .. متى
سيعودُ ليل غرامنا
وهناك صوراً شعرية قد يندهش البعض من ذكرها هنا على أنها تدل على الظلام والظل، ولكنني أؤكد لكم أنها تدل على الظلام من خلال سياقها الشعري والدلالي داخل القصيدة وهي كالتالي:
كم كنتُ أشكو غربتي
فلِمَ البعادُ حبيبتي
فالقلب في خفقاته يشكو الجوى
وكفاكِ صداً للحبيبِ
كما أن لغة الشدو والغناء الشجي في القصيدة موجودة وهذا التنويع يعكس وجدانية الشاعر الرحبة ورؤيته الغنية الصورة في الشعرية
أشتاقُ
يا نغمي إلي دفء الهوى
رحماكِ
رائعة المفاتن إنَّها
أنشودةٌ نشوى
جُعِلتُ فداكِ
تمشينَ يا نور الضحى
في نشوةٍ
الزميل والاخ طارق...
قد لااكون ملما بالقصيد ولكني اعجب بمفرداته,
وقد لااكون ملهما بالشعر ولكني اتذوقه,
لااكون مادحا ولا ناقدا,,,
انما انا شخص عرفتك من شخصيتك الهادئه وطيبتك المتواضعه,
آهٍ .. فما
أحلاكِ من حوريَّةٍ
لولاكِ
ما كان الهوى
لولاكِ
اعجتني قصيدك جدا واعجبني هذا الوصف فلولا الحبيبه لما كان الهوى والحب موجود.
ومن رؤيتي لشهاده اغلب الاراء وليس رائي فقط فانك مبدع ومرهف الاحساس.
اتمنى لك دوم التوفيق وانشالله لك مستقبل حافلبالعطائات والتفوق.
رَقَصَتْ زهورُ خميلتي
والطِّيرُ
كمْ في شدوهِ ناداكِ
آهٍ .. فكيْف
حبيبتي غاب الشَّذا
والصِّبحُ
مشتاقٌ لفيْضِ شذاكِ
أهواكِ فاتنةً
تغنِّى في المدى
والموجُ يرقصُ
من ندى ريَّاكِ
لقد اختزلت كتباً كاملة في الغزل والرومانسية وروايات المحبين، بهذه العبارات والصور المتلاحقة كأنها النسائم الباردة في الصيف الحرور، كم أنت عاشق بجنون أيها الشاعر فزهور الخميلة ترقص فرحاً بحبيبتك والطير في شدوه يناديها ،وعندما تغيب يغيب الشذا الجميل لدرجة أن الصبح يشتاق شذاها فما بال البشر، وليس هذا فحسب بل تغني والموج يرقص من عذب صوتها وتغريدها الساحر.
أتمنى أن أقرأ لك أكثر وأكثر لأنني ظمآن إلى مثل هذا الشعر البهيج الذي يعطي النفس جمالا خاصا وطعما حلوا للحياة وذائقة ترتفع بقارئها إلى درجات محلقة أنت جميل وترى الوجود جميل وكما قال شاعر المهجر إيليا أبو ماضي " كن جميلا ترى الوجود جميلا" مرة ثانية أهنيك على رائعتك الجميل يا شاعر الحب والجمال.
تقبل مروري
عهدْتِكِ في الهوى
كغزالةٍ
مختالةٍ في حسنها الفتَّاكِ
تمشينَ يا نور الضحى
في نشوةٍ
فتغنَّتِ
الدُّنيا لسحْرِ خطاكِ
آهٍ .. فما
أحلاكِ من حوريَّةٍ
لولاكِ
ما كان الهوى
لولاكِ
من أي معين جميل تستقى شعرك يا طارق ..أنت طارق بوابة العشق والرومانسية الرقراقة في زمن المتاهات الشعرية والجفاء العاطفي تحية إعجاب وتقدير لكل ما تكتب، يا لك من نهر يجتاح المدى بالغناء المتوهج فزدني غناء حتى أطرب وأشرب من معينك العذب ......................................................
تقول في صورتك الجميلة أنك عهدت حبيبتك في الهوي بغزالة مختالة في حسنها ودلالها فهي شديدة الحسن حتى صار حسنها فتّاك يصرع من يلقاه من أنوثتها المتفجرة رقة وعذوبة وعندما تمشي في وداعة كأنها نور الضحي فتغني الدنيا لسحر خطواتها أي جمال هذا يا طارق ما أجمل هذا الشعر وأنداه نضارة وبهاء.
وتقول في صورة أخرى فلولاها ما كان الحب ولا عرف قلبك لوعة العشق ولواعج الوجد والشوق، تصورها هنا بأنها حورية، وفي البيت الذي قبله، وصفتها بنور الضحي هنا تماثل جميل وتجانس في الصور ووحدة عضوية مميزة في القصيدة.
تقبل تحياتي
جميل ابداعك في هذه القصيدة وجميلة معانيها الرائعة الممتدة لصور خيالية مرتبطة بالواقع ولدي بعض الملاحظات ولكني بنفس الوقت لاأنكر الجماليات في هذه القصيدة الرائعة ، سأبدأ بملاحظاتي المتواضعة وأقبلها مني وإن رأيت أنني مخطي في بعضها فيسعدني مناقشتك
أولا: البيت الذي يقول مازلت أحيا في لهيب هواكِ
*أعتقد أنه لوكانت في لهيب بعادكِ كان تعبيرها أفضل وأصدق لإن البعد يعني الموت والحياة تعني الوجود والتفاؤل والروح
ثانياً: عتبي على كلمة رحماكِ فالرحمة أولى أن تطلب من الخالق قبل المخلوق فالأفضل لو كانت لطفاكِ أو كلمة حنانيكِ
ثالثاَ:البيت الذي يقول فسحرها يسبي القلوب إلى جمالِ بهاكِ
*المفترض باعتقادي ان تكون الكلمة فسحركِ افضل من كلمة سحرها لإن المخاطب هنا هو ساحرة العيون
أما الجماليات في النص فهي تجعل القاريءيحتار أين يختار
ولكن قبل أن أبدء بالجماليات أتمنى من المبدع طارق أن يوضح لي وللقراء معنى خميلتي (زهور خميلتي )
أعجبني جدا في القصيدة البيت الذي يقول :
* أشتاقُ يانغمي إلى دفء الهوى
* أشتاق ُ دفئاً من عظيمِ سناكِ
كذلك
*تمشين يانور الضحى في نشوةٍ
*فتغنتِ الدنيا لسحر خطاكِ
كذلك
*التشبيه الجميل والمعبر في ( العشق نيرانٌ بدفء دماكِ
كيف يوضح الشاعر التصاعد الحسي من الدفء إلى النيران وكأنها صوره واقعيه رؤى العين
أما إبداع القصيده الكامل فكان في البيت
* سيظل قلبي في هواكِ مغرداً ويذوب عشقاً في غرام هواكِ
صوره رائعة لمعنى من معاني الوفا لدى الشاعر وتشبيه اجمل للقلب وطيرانه من شدة حبه وعشقه
واعتقد لو كانت القصيده باسم هذا البيت
او مطلعه ستكون اروع واجمل
ارفع لك القبعة زميلنا العزيز وشاعرنا المرهف فقصيده من الوزن الثقيل وننتظر جديدك وعذرا للاطاله ولملاحظاتي التي اتمنى ان تثري النص وتكون ايجابيه وليست لمجرد النقد
لكم جميعا خالص محبتي ،وللشاعر المبدع خالص امتناني
اخوكم سامي المالكي
معد ومقدم في التلفزيون السعودي
صحفي في جريدة المدينة
مشرف في منتدى الاذاعه
غرَّدتْ
أحلى أناشيدَ الهوى
لضياكِ
قد تبدو للقاريء العابر صورة سهلة وعفوية ولكنه عندما يتأملها جيداً ويقف أمامها سيعرف ما تحمله من شحنه دلالية بليغة فالشاعر هنا جعل طيور النوارس الجميلة المرتبطة بالبحر والبيئة الساحلية تغني لمحبوبته وليس للبحر أو للنسائم وإنما لفاتنته التي سحرته بجمالها.
كما أن البلابل بجمالها لا تكف هي الأخرى عن الغناء لضياء محبوبته كناية عن شدة جمالها وسحرها الأخاذ، وهي صورة رائعة في التصوير سلمت يا طارق وسلم خيالك الرحب واسمح لي أن أصفك برائد الشعر الغزلي المعاصر .طبعاً القصيدة مليئة بالصور ولكنني علقت هنا على هذه الصورة لأنها لمست شيئا في نفسي.
وأشكر استحسانك للقصيدة وما فيها من جماليات كما قلت لك حبي وتقديري.
شكرا لك سيدي الشاعر واسمح لي أن أقول لك سيدي لأنك تسود بكلماتك وشعرك الصادق في عالم امتلأ بالمرتزقة والمتحزلقين وأصبح فيه الشعراء سلعة تباع وتشترى في المجالس
اتمنى لك الإستمرار بهذه العفوية والشفافية ومتابعة الابتعاد عم التصنع والتكلف حتى يتمكن جميع القراء الشباب
من قراءة أشعارك وفهمها والتعلق بها لننقذ بك انقاذ ما يمكن إنقاذه من ثقافتنا العربية
شكرا"جزيلا"
سيعودُ ليل غرامنا
طال النوى
فمتى يكونُ لقاكِ
فالعمرُ لا يحلو
بدوْنِ حبيبةٍ ..
رغم البعادِ
فلا أريدُ سواكِ
بهذه الكلمات ختم شاعرنا طارق شوقي
وكان خير الختام
كلمات ليست كالكلمات
صور رائعه ومشاعر جياشه
وصادقه
جلعتنا نعيش حاله من الحب الصادق
شكرا لشاعرنا الجميل طارق شوقي
وانت لم تلتقي بأمير الشعراء بالأسم فقط
بل بالشعر ايضا
شكرا مرة خرى
طارق أحمدشوقي
نص يستجلب دفئا يذيب شيئا من صقيع القلوب
ما أود الإشارة له هنا أن القصيدة رغم محافظتها على إيقاعها المتوازن، ورغم توفيقك في اختيار البحر والقافية لمثل هذا الموضوع إلا إني لم أجدك وفقت كثيرا في اختيار مفردات النص وصوره.
المفردات جاءت مستهلكة والصور تقليدية لم تنم عن مخيلة خلاقة للشاعر
فلا زال خفقان القلب شكوى، والعيون تسحر والشعر يلتهب، والحبيبة رائعة المفاتن كغزالة، والدنيا تتغنى بسحرها،والزهور ترقص ..الخ كل ذلك بذات الطريقة التي عهدناها منذ وعينا الشعر قراءة قبل الكتابة.
تكرار المفردات والصور فيما نقرا من نصوص ذات علاقة تجلعنا نبحث عن تعابير جديدةوصور خلاقة تثير فينا عنصر الدهشة
الدهشة أخ طارق
ال وااااو
ابحث عنها
ستجدها بين طيات روحك
انفثها خارجك، وحاول أن تنفخ بها أرواح قارئيك
تقديري
ولكن اسمحي لي أن أعبر عن رأيي فيما طرحته من آراء يا أسـتاذة " نهى" تحدثتي حول المفردات التي جاءت بالقصيدة بأنها مستهلكة والصور تقليدية لم تنم عن مخيلة خلاقة للشاعر وهذا رأيك الخاص احترمه وأقدره خاصة وأنك شاعرة تعرفين الشعر جيداً.
ولكني أختلف معك أتصور أن المفردات الشعرية جاءت في مكانها وإذا كانت هناك مفردات غير مناسبة في مكانها فلماذا لم تذكريها لنتناولها بين أيدي القراء الاعزاء، وفيما يخص الصور الشعرية وأنها تقليدية وغير مبتكرة أرى عكس ما ذهبت إليه فهناك صور أزعم أن مبتكرة وجديدة ومنها ما سأذكره الآن وهي
الكحلُ في عينيكِ
بوحُ صبابةٍ
والعشقُ نيرانٌ بدفء دماكِ
و إليك بعض الصور الاخرى أزعم أنها لم تطرق من قبل في مجال الشعر الغزلي فهل عثرت على صورة تقول ما قلته هنا.....
لولاكِ
ما كان الهوى
لولاكِ
آهٍ .. فكمْ
رَقَصَتْ زهورُ خميلتي
والطِّيرُ
كمْ في شدوهِ ناداكِ
آهٍ .. فكيْف
حبيبتي غاب الشَّذا
والصِّبحُ
مشتاقٌ لفيْضِ شذاكِ
وتوجد صوراً أخرى لست أدري هل وجدتِ فيها شيئا جديداً أم أنها صوراً عابرة قرأتها في الشعر ..................
هذا الصِّدودُ تدلّلٌ
فترفَّقي
وكفاكِ صداً للحبيبِ
كفاكِ
قد صار جسمي
في غرامكِ ناحلاً
فلقدْ سقاني الهجرُ
مرَّ جفاكِ
أين الوصالُ
فأنتِ سِرُّ سعادتي
إنَّ السِّعادةَ في الهوى
رؤياكِ
يا مهجتي
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
سيظلُّ قلبي
في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً
في غرامِ هواكِ
قلت أستاذة نهى حول الصور "فلا زال خفقان القلب شكوى، والعيون تسحر والشعر يلتهب، والحبيبة رائعة المفاتن كغزالة، والدنيا تتغنى بسحرها، والزهور ترقص..الخ كل ذلك بذات الطريقة التي عهدناها منذ وعينا الشعر قراءة قبل الكتابة" .
لقد أخذت الصور مجزأة بعيدة عن بعضها البعض ولم تأخذيها في سياقها الكلي لتوضح لك قوة الصورة الكلية، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لم تذكرى تكملة الصورة فعندما أقول
فلقد عهدتك في الهوى كغزالة مختالة في حسنها الفتّاكِ
فهل عهدتِ حسنها فتاكاً يصرع المحبين والعشاق وهل قرأتي هذه الصورة من قبل في الشعر...........هي كالغزالة في القوام والرشاقة والجمال وفي خطواتها الساحرة أيضاً حتى تغنت الدنيا لجمال تلك الخطوات.
آهٍ .. فكمْ
رَقَصَتْ زهورُ خميلتي
والطِّيرُ
كمْ في شدوهِ ناداكِ
لقد أخذت الزهور ترقص فقط ولم تكملي البيت كاملاً لتتضح لك الصورة كاملة
والطير كم في شدوه ناداك..أليست هذه صورة هذا رأيي فيما كتبت ولك أن تختلفي أو تتفقي معي مع كل الاحترام والتقدير لآراء المميزة والتي أثرت القصيدة بالتساؤلات لك كل الشكر مرة ثانية.
طارق أحمد شوقي
لقد عبرت عن كوامن مشاعر الحب والعشق مشاعر الحنين والشوق التي يصعب علينا التعبير عنها ونقف عندها بعبارة "بداخلي الكثير الذي لا أستطيع وصفه"
وهذه هي طبيعة الشاعر كما يبدو من اسمه"
أعجبتني القصيدة كثيرا وأكثر ما أعجبني
أين الوصالُ
فأنتِ سِرُّ سعادتي
إنَّ السِّعادةَ في الهوى
رؤياكِ
يا مهجتي
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
سيظلُّ قلبي
في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً
في غرامِ هواكِ
لكن لم تعجبني كلمة رحماك وتكرارها في القصيدة.
الشاعر طارق أحمد شوقي
تعرفنا على شعرك الجميل، فهل لنا أن تعرفنا على الشاعر طارق شوقي أكثر، وأجد سؤالا يتردد في أذني عند سماع اسمك" طارق أحمد شوقي"والذي يذكرنا على الفور بأمير الشعراء "أحمد شوقي" فهل هذا اسم شهرةأم اسمك الحقيقي وكأن القدر أذن بميلاد شاعر قبل أن يولد؟
في إنتظار إمتاعنا بالمزيد
وفيما يخص كلمة رحماك فهذا ذوقك الخاص أحترمه وأقدره، ولكن المراد بالكلمة هنا الاستعطاف والعتب...أما الشطر الثاني من سؤالك بخصوص اسمي فهو اسمي الحقيقي..والغريب في الامر أن والدي أطلق على هذاالاسم تيمناً بالقائد العربي الشهير "طارق بن زياد" كما أن جدي ـ رحمه الله ـ كان يعشق تسمية أسماءالمشاهير لأولاده فسمى والدي "أحمد شوقي" اسما مركباً في حين أن الأسماء المركبة عبد الله أو حضرموت كما يعرف الجميع..وقد كان القدر على موعدأن يأتيه حفيد يتعاطى الشعر كتابة وحياة.
يكفيني فخرا ان اقرأ هذا الابداع في وصف الحبيب
نعم الكل يحب ولكن من الصعب البوح بمافي خواطرنا تجاه من نحب
في تلك الكلمات نشم رائحة ابداع الحبيب لمحبوبه
فالشكر كل الشكر لشخصك الكريم
متمنى لك دوام التوفيق والى الامام يا استاذنا طارق فنحن في شوق لنتلذذ بكلماتك الساحره
قلم جديد يخط من الكلمات أروعهها
وينقل من المشاعر اصدقها
أخي طارق مشكور على كلماتك المميزة
وبانتظار جديدك
دمت بخير
يصافحنا (( شوقي )) هنا بلوحة عذرية لم تخدش مراياها الناصعة نزوات العاشقين في هذا الزمان، حيث يظل محافظاً على شريعة العشاق القدامى الذين ذابوا في هوى حبيباتهم وسلسوا صفاء معينهم من عيونهن المترقرقة بالعسل .. ولكن ماذا لو كانت تلك العيون متوارية خلف حجاب الغياب، ماذا لو أن تلك العيون لا تود الشروق على ليله الطويل لتزيل عن ناظريه غشاوة الانتظار وتطرد من روحه وساوسه وأوهامه وتبدد وحشته وظنونه .. بالتأكيد ستبدأ الشكوى منذ الإضاءة الأولى في العنوان ( طال بي الهجر ) .. وكأنما هذا العنوان ينم عن تذمر مشوب بالرجاء، أو هو تصريح ضمني بما امتلأت به النفس من الشوق الكامن فيها .. ليفتتح أولى عذاباته بكلمة ( أشتاق ) التي يطلب الشفاعة بعدها والإذن من الوقت وذلك حين يناجي حبيبته ( متى يكون لقاؤنا !! ) وهذا هو السؤال الملتهب الذي راح يكوي أضلاعه .
لم يكن الهجران إلا منفى الشاعر الأزلي ، ولذلك هو يفتش في طرقات حنينه عن تلك المرأة التي هجرته وتركته وحيداً يصارع الذكريات وليالي البرد الطويلة والقارصة، يبحث عنها وطناً يسكنه بعد طول غياب ليعيد إليه شيئاً من فرحه المصادر على متن غمامة سوداء، فهو يرى فيها سر فرحه في الحياة وسر خلوده :
أين الوصالُ فأنتِ سِرُّ سعادتي
إنَّ السِّعادةَ في الهوى رؤياكِ
وهو لم يبح بهذا كله ، إلا بعد أن قدم إليها فخاخاً من الأوصاف الصادقة وإغراءات المدح ( والغواني يغرهن الثناء ) ، إذ أكال عليها الكثير من النعوت المحببة إلى النفس الأنثوية ، قبل أن يخبرها بأنها سر سعادته ( ساحرة العيون ، رائعة المفاتن ، غزالة مختالة في الحسن ، نور الضحى ، حورية ، ........... ) لتظفر هي في المحصلة بنتيجة هذا الشوق الحارق والذي توجها أميرة على عرش قلبه، ولكن مهلاً يا صديقي فبعض التمنّع أيضاً يغري ، فإن البوح الطافح للمرأة قد لا يجعلها امرأة ترق لحالك، هنّ هكذا ـ صدقني ـ يستمتعن بدلالهن ويغامرن بقلب عاشقيهن، ويطرن في الهواء تبختراً وغروراً حينما يجدن العاشق الصب يتوسلهن،،، شيء من القسوة قد يكون طعماً من نوع آخر لإيقاع الفريسة ،،
من جهة أخرى فإن غياب الحبيبة غربة أخرى داخل النفس، وما هذه الحياة بلا امرأة سوى صحراء قاحلة قد جفاها المطر .. أو قلب قد مزقته سكاكين الشوق ملقى على قارعة العشق ،، وما أجمل وأعذب وأصدق ما ختمت به القصيدة كدلالة على أهمية وجود المرأة كأروع هدية قد ألقت بها السماء في حضن الرجل لتمتص عذاباته وهمومه :
فالعمرُ لا يحلو بغيرِ حبيبةٍ ..
رغم البعـادِ فلا أريدُ سواكِ
طارق أحمد شوقي
شوقي أشكر لك رهف إحساسك الشعري الذي لا يخلو تعاملك معنا منه ومشاعرك الجياشة التي تغمرنابها . مذيد من التفوق والرفعة في حياتك العلمية والعملية .
وتعد مدينة المنصورة المدينة الشاعرة بمعنى الكلمة، فهي عروس النيل وتاج بهاءه تتميز بسحرها الفاتن وجمالها البديع حيث تنام على ذراعه في وداعةٍ حالمة، وكان يطلق عليها قديماً جزيرة الورد، حتى انتصرت تلك المدينة العظيمة على لويس التاسع ملك فرنسا وأسر بدار ابن لقمان، فأطلق عليها مدينة المنصورة نسبة لانتصارها.
وبالمناسبة تعد محافظة الدقهلية من المحافظات العريقة، وأشهر محافظات مصر في المجال الثقافي، فقد خرّجت عمالقة الفنون والثقافة والآدب والصحافة وعلماء الدين الاجلاء، فمعظم مشاهير مصر المحروسة من هذه المحافظة المميزة.
طارق أحمد شوقي مشروع شاعر سيعيد زمن المجد للقافية العربية المكسورة وسيخرجها من قمقم العزلة والتقليدية البالية .أكيد سيشهد زمن به طارق رفع الغبن عن المفرد
سيظلُّ قلبي في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً في غرامِ هواكِ
آهٍ .. متى سيعودُ ليل غرامنا
طال النوى فمتى يكونُ لقاكِ
فالعمرُ لا يحلو بدوْنِ حبيبةٍ
رغم البعادِ فلا أريدُ سواكِ
الحقيقة اهنئك من كل قلبي على ترجمتك التي كانت في غاية الدقة من اختيارك للمعاني واسف جدا على الاطالة في التعليق وتقبل مروري لهذي القصيدة واتمنى ارء الكثير والكثير من القصائد وشكراً اخوك خالد (( سقراط ))
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
كتبت فأبدعت أخي العزيز
تماسك وسلسلة من البوح في رقة الاحساس وسيل من الخيال مترابط , ابدعت في ترتيب ماكتبت وربط مراحل الشدو في حب حالم أخاذ.
فقد هاجرنا معك الي عالم دافء من الحب والاحساس وسحرتنا ترنيمة شرقيه وشوق أخاذ .
كم طال بنا جميعنا هجر من احببناه من وطن من حبيب من أهل من عزيز وغالي.
لم تكن فقط قصيدة كانت أغنية تعزف بلحن حزين وألم يرقص في أفراح لقيا من أحببناه وهجرنا
طعم الدمع وطعم الشوق قد طاب بين تلك الكلمات المتناثرة على سطور غربة قلب في بحر الاشتياق
إبدعت يا صديقي في ما كتبت وخطت أناملك
( فشعراً لك )
وأرجو أن نسمعها بأغنية تغنى وننتظر مزيدا من الحب بين ( كلمات )
طارق أحمد شوقي
كم كنتُ أشكو غربتي
ما عادَ لي
وطنٌ سوى دنياكِ
سيظلُّ قلبي
في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً
في غرامِ هواكِ
آهٍ .. متى
سيعودُ ليل غرامنا
طال النوى
فمتى يكونُ لقاكِ
فالعمرُ لا يحلو
بدوْنِ حبيبةٍ ..
رغم البعادِ
فلا أريدُ سواكِ
كلمات جميلة من قلم جديد كلمات في غاية من الروعة من مشاعر وإحساس
سلمت يداك أخ طارق
تقبل مروري البسيط
في بديعِ صباكِ
أشتاقُ
يا نغمي إلي دفء الهوى
أشتاقُ
دفئاً من عظيمِ سناكِ
رحماكِ
رائعة المفاتن إنَّها
أنشودةٌ نشوى
جُعِلتُ فداكِ
جميل فعلا اتمنالك التوفيق
اخوك حمو
اهلا بك أخى الكريم وأستاذى الشاعر طارق
قصيدة مميزةوفى أنتظار كل ما يخطه قلمك الذهبى
تحياتي لكم
أحمد مكى
أسعد بما يخطه قلمك ..
وأنت مكسب كبير للشعروسننتظر صدور ديوانك.
اعمل حسابك في نسخة هدية لي
ربنا يوفقك يارب ..
و إلى مزيد من التألق.
اهلا بيك اخويا طارق
نورت الموقع
وان شاء الله دايما تمتعنى بشعرك الجميل
دمت بألف خير
طارق أحمد شوقي
وتفاجئت بانك شاعر فذ تملك احاسيس وخيال واسع وتملك مشاعر رقيقة وقلب دافئ وحساس واروع من الرائع
بأختصار براااااااااااافو يا نجم
تحياتى لك
صحفى أشرف حجاج
طارق أحمد شوقي
الواضحه بشكل اوباخر انت شخصيةمتألقه
اتمني لك مزيد من التوفيق والتقدم وننتظر المزيد من قصائدك الرائعه كما اتمني ان تكون شخصيتك حقا كما تجلت في قصيدتك
عاشق الليل
تقبلي تحياتي
وصح لسانك
الله يعطيك العافيه
ولايحرمنااا من جديدك
دمتـ بحفظ الرحمن
محبكم محمدالبرقوقي
طارق
الاخوة القراء
سعدنا في موقعنا هذا باستضافة شاعر رقيق مثل الاخ العزيز طارق، وسعدنا بحجم التعليقات ونوعيتها والشخصيات الرائعة اصحاب الاسماء اللامعة الذين قاموا بالتعليق الفني والأدبي على قصيدته المنشورة بموقعنا.
في الحقيقة معرفتي الشخصية بطارق لها زمن طويل، وله كل الاحترام والتقدير لصفاته الاخلاقية الرائعة التي لامسناها من خلال عشرة طيبة وصدق ونقاء.
ونحن بصفتنا إدارة الموقع، نهيب بالسادة اصحاب التعليقات أن يلتزموا بأصول اللياقة والحفاظ على الأخلاق الحميدة، والتخلق بجميل الصفات.
ولذا فإننا يحق لنا حذف كل تعليق يخرج عن اطار اللياقة واللباقة، ونرحب فقط بالنقد البناء القائم على اصول فنية وأدبية. ارجو ان يتراجع كل مسئ عن اساءته، وأن يحفظ كل منا مقامات الآخرين، ومواهب الشعراء الموهوبين امثال الاستاذ طارق.
واتمنى ان نقرأ لك الكثير من القصائد في موقع خاص بك على الانترنت
ترقص علا احساس شاعر
أتمنى لك التوفيق والنجاح
.
.
في زمن لم نكن به على سطح الأرض كان هناك أحمد شوقي تولى إمارة الشعر وذهب بعد حين ولكنه ترك باب إمارته مفتوحاً تاره وتارة آخرى تلعب به الرياح ..
وفي هذا الزمن .. ولد لنا شاعر اسمه طارق .. احمد شوقي .. فجاء هذا الطارق وطرق باب إمارة الشعر ودلف الى بهو الإمارة .. وأخذ ينهل شعراً من ما استطاع ان يصل إليه نظماً واحياناً اخرى .. نثراً .. واصبح ذا مكانه .. فسمي طارق احمد شوقي .. والإسم الأول هنا .. اجزم بأنه صفه لأنه طرق باب أحمد شوقي .. فشكراً للشعر .. ولإمارة احمد شوقي .. وللجميع ايضاً ..
اعتذر عن الإطاله
في هواك مغرداً
ويذوبُ عشقاً
في غرامِ هواكِ
آهٍ .. متى
سيعودُ ليل غرامنا
طال النوى
فمتى يكونُ لقاكِ
فالعمرُ لا يحلو
بدوْنِ حبيبةٍ
اخترت هذه الابيات لانها كانت معبرة جدا عن الحالة الواقعية التي انا اعيشها حاليا
-اهنئ الاستاذ طارق على الاحساس الرائع
واتمنى له دوام التقدم والنجاح
اخوك سامى قاسم قرية نشا فنى كمبيوتر وخبير شبكات بالسعودية....
فقط أرسل إيميلك للتواصل معك
أضف تعليقك